ضبط صدر : وهو أن يثبت ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء .
وضبط كتاب : وهو صيانته لديه منذ سمع فيه وصححه إلى أن يؤدي منه .
وقيد بـ التام إشارة إلى الرتبة العليا في ذلك .
والمتصل : ما سلم إسناده من سقوط فيه ، بحيث يكون كل من رجاله سمع ذلك المروي من شيخه .
والسند : تقدم تعريفه .
والمعلل لغة : ما فيه علة ، واصطلاحا : ما فيه علة خفية قادحة .
والشاذ لغة : المنفرد ، واصطلاحا : ما يخالف فيه الراوي من هو أرجح منه . وله تفسير آخر سيأتي .
تنبيه : قوله : و خبر الآحاد ؛ كالجنس ، وباقي قيوده كالفصل .
وقوله : بنقل عدل ؛ احتراز عما ينقله غير العدل .
وقوله : هو يسمى فصلا يتوسط بين المبتدإ والخبر ، يؤذن بأن ما بعده خبر عما قبله ، وليس بنعت له .
وقوله : لذاته ؛ يخرج ما يسمى صحيحا بأمر خارج عنه ؛ كما تقدم .
وتتفاوت رتبه ؛ أي : الصحيح ، بـ سبب تفاوت هذه الأوصاف المقتضية للتصحيح في القوة ؛ فإنها لما كانت مفيدة لغلبة الظن الذي عليه مدار الصحة ؛ اقتضت أن يكون لها درجات بعضها فوق بعض بحسب الأمور المقوية .
وإذا كان كذلك فما يكون رواته في الدرجة العليا من العدالة والضبط وسائر الصفات التي توجب الترجيح له ؛ كان أصح مما دونه .
فمن المرتبة العليا في ذلك ما أطلق عليه بعض الأئمة أنه أصح الأسانيد :
كالزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه .
وكمحمد بن سيرين عن عبيدة بن عمرو السلماني عن علي بن أبي طالب .
