أو تصنيفه على الأبواب الفقهية أو غيرها ، بأن يجمع في كل باب ما ورد فيه مما يدل على حكمه إثباتا أو نفيا ، والأولى أن يقتصر على ما صح أو حسن ، فإن جمع الجميع فليبين علة الضعف .
أو تصنيفه على العلل ، فيذكر المتن وطرقه ، وبيان اختلاف نقلته ، والأحسن أن يرتبها على الأبواب ليسهل تناولها .
أو يجمعه على الأطراف ، فيذكر طرف الحديث الدال على بقيته .
ويجمع أسانيده : إما مستوعبا ، وإما متقيدا بكتب مخصوصة .
ومن المهم معرفة سبب الحديث :
وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي أبي يعلى بن الفراء الحنبلي ، وهو أبو حفص العكبري .
وقد ذكر الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد أن بعض أهل عصره شرع في جمع ذلك ، فكأنه ما رأى تصنيف العكبري المذكور .
وصنفوا في غالب هذه الأنواع على ما أشرنا إليه غالبا .
وهي ؛ أي : هذه الأنواع المذكورة في هذه الخاتمة نقل محض ، ظاهرة التعريف ، مستغنية عن التمثيل .
وحصرها متعسر ؛ فلتراجع لها مبسوطاتها ؛ ليحصل الوقوف على حقائقها .
والله الموفق والهادي إلى الصواب ، و لا إله إلا هو ، محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما و عليه توكلت وإليه أنيب ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، والحمد لله رب العالمين وحسبنا الله ونعم الوكيل .
والحمد لله رب العالمين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
والحمد لله رب العالمين ، الحمد لله على الإتمام ، وعلى نبينا أفضل الصلاة وأكمل السلام وصحابته سادتنا الكرام وتابعيهم بإحسان إلى يوم القيامة ، يا حنان يا منان . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
والحمد لله رب العالمين .
وصلى الله على سيدنا محمد و على آله وصحبه وسلم ، تسليما كثيرا إلى يوم الدين ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين .
