وفي تاريخ العقيلي : صغدي بن عبد الله يروي عن قتادة ، قال العقيلي : حديثه غير محفوظ . أهـ
وأظنه هو الذي ذكره ابن أبي حاتم ، وأما كون العقيلي ذكره في الضعفاء ؛ فإنما هو للحديث الذي ذكره ، وليست الآفة منه ، بل هي من الراوي عنه عنبسة بن عبد الرحمن ، والله أعلم .
ومن ذلك : سندر بـ بفتح المهملة والنون ، بوزن جعفر ، وهو مولى محمد زنباع الجذامي ، له صحبة ورواية ، و المشهور أنه يكنى أبا عبد الله ، وهو اسم فرد لم يتسم به غيره فيما نعلم ، لكن ذكر أبو موسى في الذيل على معرفة الصحابة لابن منده : سندر أبو الأسود ، وروى له حديثا ، وتعقب عليه ذلك ؛ فإنه هو الذي ذكره ابن منده .
وقد ذكر الحديث المذكور محمد بن الربيع الجيزي في تاريخ الصحابة الذين نزلوا مصر في ترجمة سندر مولى زنباع .
وقد حررت ذلك في كتابي في الصحابة .
وكذا معرفة الكنى المجردة و المفردة و كذا معرفة الألقاب ، وهي تارة تكون بلفظ الاسم ، وتارة تكون بلفظ الكنية ، و قد تقع نسبة إلى عاهة كالأعمش أو حرفة .
وكذا معرفة الأنساب .
وهي تارة تقع إلى القبائل ، وهي في المتقدمين أكثر بالنسبة إلى أكثر المتأخرين .
وتارة إلى الأوطان ، وهذا في المتأخرين أكثر أي بالنسبة إلى المتقدمين .
والنسبة إلى الوطن أعم من أن يكون بلادا ، أو ضياعا ، أو سككا ، أو مجاورة وتقع إلى الصنائع كالخياط والحرف كالبزاز .
ويقع فيها الاتفاق والاشتباه ؛ كالأسماء .
وقد تقع الأنساب ألقابا ؛ كخالد بن مخلد القطواني ، كان كوفيا ، ويلقب بالقطواني ، وكان يغضب منها .
ومن المهم أيضا معرفة أسباب ذلك ؛ أي : الألقاب والنسب التي باطنها على خلاف ظاهرها .
و كذا و معرفة الموالي من أعلى و من أسفل ؛ بالرق ، أو بالحلف أو بالإسلام ؛ لأن كل ذلك يطلق عليه مولى ، ولا يعرف تمييز ذلك إلا بالتنصيص عليه .
و كذا معرفة الإخوة والأخوات ، وقد صنف فيه القدماء ؛ كعلي بن المديني .
ومن المهم أيضا معرفة آداب الشيخ والطالب : ويشتركان في :
