ومنها : عبد الله بن يحيى ، وهم جماعة .
و منها عبد الله بن نجي بضم النون وفتح الجيم وتشديد الياء تابعي معروف ، يروي عن علي رضي الله تعالى عنه .
أو يحصل الاتفاق في الخط والنطق ، لكن يحصل الاختلاف أو الاشتباه بالتقديم والتأخير ، إما في الاسمين جملة أو نحو ذلك ، كأن يقع التقديم والتأخير في الاسم الواحد في بعض حروفه بالنسبة إلى ما يشتبه به .
مثال الأول : الأسود بن يزيد ، ويزيد بن الأسود ، وهو ظاهر .
ومنه : عبد الله بن يزيد ، ويزيد بن عبد الله .
ومثال الثاني : أيوب بن سيار ، وأيوب بن يسار .
الأول : مدني مشهور ليس بالقوي ، والآخر : مجهول .
خاتمة
ومن المهم عند المحدثين معرفة : طبقات الرواة .
وفائدته : الأمن من تداخل المشتبهين ، وإمكان الاطلاع على تبيين التدليس ، والوقوف على حقيقة المراد من العنعنة .
والطبقة في اصطلاحهم : عبارة عن جماعة اشتركوا في السن ولقاء المشايخ .
وقد يكون الشخص الواحد من طبقتين باعتبارين ؛ كأنس بن مالك رضي الله عنه ؛ فإنه من حيث ثبوت صحبته للنبي (ﷺ) يعد في طبقة العشرة مثلا ، ومن حيث صغر السن يعد في طبقة من بعدهم .
فمن نظر إلى الصحابة باعتبار الصحبة ؛ جعل الجميع طبقة واحدة ؛ كما صنع ابن حبان وغيره .
ومن نظر إليهم باعتبار قدر زائد ، كالسبق إلى الإسلام أو شهود المشاهد الفاضلة جعلهم طبقات .
وإلى ذلك جنح صاحب الطبقات أبو عبد الله محمد بن سعد البغدادي ، وكتابه أجمع ما جمع في ذلك .
وكذلك من جاء بعد الصحابة وهم التابعون من نظر إليهم باعتبار الأخذ عن بعض الصحابة فقط ؛ جعل الجميع طبقة واحدة كما صنع ابن حبان أيضا .
