كتب الحديث وأنواعها
كتب الحديث وأنواعها
تختلف كتب الحديث في طريقة جمع مادتها وترتيبها بحسب غرض المؤلف. فالجامع يقرب موضوعات الدين المتنوعة، والسنن تجمع أدلة الأحكام في أبواب، والمسند يضم مرويات الصحابي بعضها إلى بعض. ويظهر أثر هذا الاختيار منذ الفهرس؛ إذ يرشد عنوان الباب إلى الموضوع الذي تتصل به الرواية، ويعين ترتيب الكتاب على الوصول إلى الأحاديث ومقارنة ما بينها.
