رقم الموسوعة 66158
كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَارِيَةَ الدَّلْوِ وَالْقِدْرِ.
حسنرواه أبو داود والنسائي في الكبرى
الدرجة والتخريج كما أوردتهما موسوعة الأحاديث النبوية.
الشرح
قال عبد الله بن مسعود: كنا نحسب الماعون الذي جاء ذكره في القرآن: {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون:7]، الأشياء التي يحتاج الناس إلى التعاون فيها، وتبادل المنافع فيما بينهم، كإعارة الدلو الذي يستخرج به الماء من البئر، وإعارة القدر الذي يطبخ به، وغير ذلك من الأشياء التي يحتاجها الناس ثم يرجعونها، وهذا تفسير بالمثال؛ لأن ذكر الدلو والقدر مثال، وإلا فإن الأمور الأخرى التي يحتاج الناس إلى تبادلها على سبيل الإعارة فيما بينهم من الأواني وغيرها تدخل في الماعون.
من فوائد الحديث
- تفسير الماعون بإعارة الدلو والقدر وما يحتاج إليه الناس من آلات.
- الماعون من العون، ومنعه صفة مذمومة، تدل على الشح.
معاني الكلمات
- الدلو
- القِربة.
المصادر والمراجع
سنن أبي داود (3/ 91) (1657)، السنن الكبرى للنسائي (10/ 345) (11637)، شرح سنن أبي داود للعباد (202/ 3).
النص والشرح والفوائد: موسوعة الأحاديث النبوية — HadeethEnc.com.
بيانات المصدر والنسخة
نسخة عربية محفوظة بتاريخ 2026-09-10. هذا تاريخ حفظ المحتوى، ولا يُعد رقم طبعة علمية.
لغات متاحة لدى المصدر، وليست كلها مستضافة هنا: ar
حقوق النشر وحدود المجموعة