رقم الموسوعة 65896
أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما
عَنْ نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُمَا حِينَ قَرَأَ كِتَابَ مُسَيْلِمَةَ: «مَا تَقُولَانِ أَنْتُمَا؟» قَالَا: نَقُولُ كَمَا قَالَ. قَالَ: «أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا».
حسنرواه أبو داود
الدرجة والتخريج كما أوردتهما موسوعة الأحاديث النبوية.
الشرح
قال النبي صلى الله عليه وسلم لرسولَي مسيلمة حين قرأ كتابه الذي بعثه له: ما قولكما في هذا الأمر، أي ما رأيكما في مسيلمة؟ قالا: نقول مثل ما يقول، أي أنهما يتابعانه فيما جاء به من الكفر والردة، قال عليه الصلاة والسلام: والله لولا أن الرسل لا تُقتل لقتلتكما؛ لكفرهما الصريح.
من فوائد الحديث
- الرسول لا يقتل، وإنما يؤمن حتى يرجع إلى الجهة التي جاء منها.
- تحريم قتل السفراء الكفار.
معاني الكلمات
- لهما
- أي لرسولَي مسيلمة الكذاب.
المصادر والمراجع
سنن أبي داود (4/ 389) (2761)، شرح سنن أبي داود لابن رسلان (12/ 50)، شرح سنن أبي داود للعباد (326/ 17).
النص والشرح والفوائد: موسوعة الأحاديث النبوية — HadeethEnc.com.
بيانات المصدر والنسخة
نسخة عربية محفوظة بتاريخ 2026-09-10. هذا تاريخ حفظ المحتوى، ولا يُعد رقم طبعة علمية.
لغات متاحة لدى المصدر، وليست كلها مستضافة هنا: ar
حقوق النشر وحدود المجموعة