رقم الموسوعة 65691
هذه طابة، وهذا أُحُدٌ، جبل يحبنا ونحبه
عن أبي حُميد قال: أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك، حتى إذا أشرفنا على المدينة قال: (هذه طابة، وهذا أُحُدٌ، جبل يحبنا ونحبه).
صحيحمتفق عليه
الدرجة والتخريج كما أوردتهما موسوعة الأحاديث النبوية.
الشرح
قدم الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك التي كانت في شمال الجزيرة إلى المدينة، وكانت غزوة تبوك في رجب سنة تسع من الهجرة، فصالح النبي صلى الله عليه وسلم أهلها من غير قتال، حتى إذا اقتربوا واطلعوا على المدينة قال صلى الله عليه وسلم مشيرًا إلى المدينة: هذه طابة، أي طيبة، وهي من أسمائها التي سماها النبي صلى الله عليه وسلم بها، وهذا جبل أحد، جبل يحبنا ونحبه، فالله سبحانه وتعالى جعل في جبل أحد إدراكا وتمييزا، فهو يحب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حقيقة، كما أخبر عليه الصلاة والسلام، فالجمادات لها أفعال تليق بها، لا نعقلها، وعدم عقلنا لها لا يستلزم إنكارها.
من فوائد الحديث
- فضل المدينة المنورة.
- فضل جبل أحد ومحبته للنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة.
- من أسماء المدينة طابة.
- الجمادات لها أفعال تليق بها، لا نعقلها.
معاني الكلمات
- أشرفنا
- قاربنا، وأصله من الشرف: العلو، كأنه ينظر إليه من موضع مرتفع فيكون أكثر لإدراكه.
- طابة
- من أسماء المدينة المنورة.
المصادر والمراجع
صحيح البخاري (6/ 8) (4422)، صحيح مسلم (2/ 1011) (1392)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (24/ 678)، النهاية في غريب الحديث والأثر (ص474).
النص والشرح والفوائد: موسوعة الأحاديث النبوية — HadeethEnc.com.
بيانات المصدر والنسخة
نسخة عربية محفوظة بتاريخ 2026-09-10. هذا تاريخ حفظ المحتوى، ولا يُعد رقم طبعة علمية.
لغات متاحة لدى المصدر، وليست كلها مستضافة هنا: ar
حقوق النشر وحدود المجموعة