فهم السنة، تعلّمها، والعمل بها

الأبواب

رقم الموسوعة 65596

إياك يا سعد أن تجيء يوم القيامة ببعير له رُغَاءٌ

عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سعدَ بنَ عُبادة مُصَدِّقًا، وقال: «إياك يا سعد أن تجيء يوم القيامة ببعير له رُغَاءٌ»، فقال: لا أجده ولا أجيء به، فأعفاه.

صحيحرواه ابن حبان

الدرجة والتخريج كما أوردتهما موسوعة الأحاديث النبوية.

الشرح

أراد النبي صلى الله عليه وسلم بعْثَ سعد بن عبادة الخزرجي؛ ليأخذ الصدقات من الأغنياء ويؤديها إلى مستحقيها، وحذره النبي من أن يظلم، بأن يأخذ بعيرًا بغير حق، فيأتي يوم القيامة بالبعير له صوت يحمله، وسبب ذكر هذا الوصف أن يعلم أنه بعير حقيقي، وحملٌ حقيقي، فخشي سعد من ذلك، وطلب الإعفاء، فأعفاه النبي وصرفه عن أخذ الصدقات.

من فوائد الحديث

  1. الوعيد لمن يأخذ أموال الناس ظلمًا.
  2. فضل سعد بن عبادة رضي الله عنه.

معاني الكلمات

بعير
الواحد من الإبل.
رغاء
الرُّغاء: صوت الإبل.

المصادر والمراجع

صحيح ابن حبان (8/ 64) (3270)، النهاية في غريب الحديث والأثر (366)، مسند أحمد ط الرسالة (37/ 128).

النص والشرح والفوائد: موسوعة الأحاديث النبوية — HadeethEnc.com.

بيانات المصدر والنسخة

نسخة عربية محفوظة بتاريخ 2026-09-10. هذا تاريخ حفظ المحتوى، ولا يُعد رقم طبعة علمية.

لغات متاحة لدى المصدر، وليست كلها مستضافة هنا: ar

حقوق النشر وحدود المجموعة