فهم السنة، تعلّمها، والعمل بها

الأبواب

رقم الموسوعة 65253

اقرؤوا فكل حسن

عن جابر بن عبد الله قال: خَرَجَ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأُ القرآنَ وفينا الأعرابي والعَجَمي، فقال: "اقرَؤوا، فكُل حَسَنٌ، وسيَجيءُ أقوام يُقِيمُونَه كما يقامُ القِدْحُ، يَتَعجلونَه ولا يَتأجّلونَه".

صحيحرواه أبو داود وأحمد

الدرجة والتخريج كما أوردتهما موسوعة الأحاديث النبوية.

الشرح

قال جابر : خرج علينا الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفي القُراء (الأعرابي) أي البدوي (والعجمي) أي غير العربي من الفارسي والرومي والحبشي، وهؤلاء يشق عليهم القراءة؛ لأنها بغير لسانهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا فكل قراءة من قراءتكم حسنة، وسيأتي أقوام يصلحون ألفاظه وكلماته ويتكلفون في مراعاة مخارجه وصفاته كما يقام القدح -وهو السهم قبل أن يوضع له ريش- أي: يبالغون في عمل القراءة كمال المبالغة؛ لأجل الرياء والسمعة والمباهاة والشهرة، بدليل أنهم يتعجلون ثوابه في الدنيا ولا يطلبون أجر الآخرة.

من فوائد الحديث

  1. عدم التكلف في قراءة القرآن، والتوسط في ذلك.
  2. تحري الإخلاص في العمل.
  3. التفكر في معاني القرآن.
  4. احتساب الأجر في الآخرة مما ينبغي استحضاره.
  5. اعتناء الرسول صلى الله عليه وسلم بالصحابة وتيسر العبادة لهم.

معاني الكلمات

الأعرابي
البدوي.
العجمي
غير العربي.
يقيمونه كما يٌقام القدح
السهم قبل أن يوضع له ريش.

المصادر والمراجع

سنن أبي داود (2/ 122) (830)، مسند أحمد (23/ 144) (14855). عون المعبود وحاشية ابن القيم (3/ 41).

النص والشرح والفوائد: موسوعة الأحاديث النبوية — HadeethEnc.com.

بيانات المصدر والنسخة

نسخة عربية محفوظة بتاريخ 2026-09-10. هذا تاريخ حفظ المحتوى، ولا يُعد رقم طبعة علمية.

لغات متاحة لدى المصدر، وليست كلها مستضافة هنا: ar

حقوق النشر وحدود المجموعة