رقم الموسوعة 65002
من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: «مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ».
صحيحمتفق عليه
الدرجة والتخريج كما أوردتهما موسوعة الأحاديث النبوية.
الشرح
يُبَيِّنُ النبي صلى الله عليه وسلم فضل الدخول في الإسلام، وأن من أسلم وحسن إسلامه وكان مخلصًا صادقًا؛ فلا يحاسب بما عمل في الجاهلية من معاصي، ومن أساء في الإسلام بأن كان منافقًا أو ارتد عن دينه؛ حوسب بما عمل في الكفر وبما عمل في الإسلام.
من فوائد الحديث
- اهتمام الصحابة رضوان الله عليهم وخوفهم مما كان منهم من الأعمال في الجاهلية.
- الحث على الثبات على الإسلام.
- فضل الدخول في الإسلام وأنه يكفر الأعمال السابقة.
- المرتد والمنافق يُحاسَبُ بكلِّ عملٍ له سَبَقَ في الجاهلية، وبكل ذنب فَعله في الإسلام.
المصادر والمراجع
صحيح البخاري (9/ 14) (6921). صحيح مسلم (1/ 111) (120). مشارق الأنوار على صحاح الآثار (2/229). الكواكب الدراري (24/43). عمدة القاري شرح صحيح البخاري (24/ 76).
النص والشرح والفوائد: موسوعة الأحاديث النبوية — HadeethEnc.com.
بيانات المصدر والنسخة
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:
نسخة عربية محفوظة بتاريخ 2026-09-10. هذا تاريخ حفظ المحتوى، ولا يُعد رقم طبعة علمية.
لغات متاحة لدى المصدر، وليست كلها مستضافة هنا: ar, ku, en, sw, es, ur, pt, bn, id, fa, ta, hi, si, vi, ml, ru, my, th, ps, as, sq, sv, cs, gu, yo, nl, ug, bs, ha, te, prs, el, az, bg, ff, kn, ky, lt, or, ro, rw, sr, tg, uz, ne, mos, wo, tl, so, fr, uk, bm, de, ka, mk, hu, zh, rn, km, am, mg, om, da, mr, pa, tr, ln, it, yao, kmr, ja, ms
حقوق النشر وحدود المجموعة