رقم الموسوعة 5476
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ: «تَقْوَى اللهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ»، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ فَقَالَ: «الْفَمُ وَالْفَرْجُ».
حسن صحيحرواه الترمذي وابن ماجه وأحمد
الدرجة والتخريج كما أوردتهما موسوعة الأحاديث النبوية.
الشرح
بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أعظم الأسباب التي تُدخل الجنة سببان، هما: تقوى الله وحسن الخلق. فتقوى الله: هي أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية، وذلك بفعل أوامره واجتناب نواهيه. وحسن الخلق: يكون ببسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى. وأن أعظم الأسباب التي تدخل النار سببان، هما: اللسان والفرج. فاللسان من معاصيه: الكذب والغيبة والنميمة وغيرها. والفَرْج من معاصيه: الزنى واللواط وغيرها.
من فوائد الحديث
- دخول الجنة له أسباب متعلقة بالله تعالى، ومنها: تقواه، وأسباب متعلقة بالناس، ومنها: حسن الخُلق.
- خطر اللسان على صاحبه، وأنه من أسباب دخول النار.
- خطر الشهوات والفواحش على الإنسان، وأنها من أكثر أسباب دخول النار.
المصادر والمراجع
سنن الترمذي (3/ 536) (2004). سنن ابن ماجه (5/ 318) (4246). مسند أحمد (13/ 287) (7907). توضيح الأحكام من بلوغ المرام، للبسام (7/ 509). منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (10/ 369). فتح ذي الجلال والإكرام، لابن عثيمين (6/ 453). سبل السلام بشرح بلوغ المرام، للصنعاني (2/ 696).
النص والشرح والفوائد: موسوعة الأحاديث النبوية — HadeethEnc.com.
بيانات المصدر والنسخة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
نسخة عربية محفوظة بتاريخ 2026-09-10. هذا تاريخ حفظ المحتوى، ولا يُعد رقم طبعة علمية.
لغات متاحة لدى المصدر، وليست كلها مستضافة هنا: ar, bn, bs, en, es, fa, fr, id, ru, tl, tr, ur, zh, hi, vi, si, ku, ha, pt, ml, te, my, th, de, ja, ps, as, sq, sv, cs, gu, yo, nl, ug, sw, ta, prs, ff, hu, kn, ky, lt, or, ro, rw, sr, uz, mos, ne, wo, so, bg, uk, az, ka, tg, mk, bm, el, km, am, it, mg, om, mr, pa, ln, ak, yao, kmr, rn
حقوق النشر وحدود المجموعة