إذا وُجدت أحاديث مكذوبة، فكيف نثق بالحديث؟
إذا وُجدت أحاديث مكذوبة، فكيف نثق بالحديث؟
لم يبن علماء الحديث عملهم على أن كل من نسب كلامًا إلى الرسول ﷺ كان صادقًا أو مصيبًا. ففي الصحيح التحذير الشديد من تعمد الكذب عليه، وفي كتب المصطلح أبواب للوضع والوهم والتصحيف والإدراج والاضطراب. وجود هذه الأبواب يكشف أن المشكلة كانت معروفة ومحل دراسة؛ لكن مجرد التحذير من الكذب لا يثبت أن كل خبر كاذب قد اكتُشف بالفعل.
